|
|
|
|
ملف خاص |
|
الدكتور الشهيد خالد صلاح والشهداء يامن فرج
وأمجد مليطات |
الشهيد محمد خالد صلاح
شهيد البراءة........شهيد الغدر
زهرة الوطن.......دمعة الوطن
جرح ينزف كل يوم
حياته
-
nولد
في 23\6\1988 استشهد بعد أسبوعين من احتفاله بعيده السادس عشرا.
-
nكان
الطفل الثالث لعائلة الدكتور خالد صلاح وأول مولود له في نابلس, كان
فرحة أهله وسرورهم وأملهم, كان طفلا ذكيا متفوقا يتمتع بشخصية قيادية
واستقلالية, وكان رياضيا من الدرجة الأولى مولعا بكرة القدم سواء
الغربية أو العالمية, حيث كان لا يفوت مباراة إلا وحضرها كاملة.
-
nدرس
في مدارس الشهيد سعد صايل والإسلامية ثم انتهى به المطاف في الصف
العاشر في مدرسة عبد الرحيم جردانة.
-
nكان
يقضي عطلته الصيفية وأوقات فراغه في صيدلية صبري حيث أنه أحب أن يدرس
الصيدلة, وساعده أهله في تثبيت خطاه على هذا الطريق.
-
nكان
له مجموعة جيدة من الأصدقاء وكان بعضهم أبناء أصدقاء العائلة.
nمن
حيث الأبناء كان محمد بالوسط بين عمرو وعلي, ورغم ذلك كانت شخصيته
فذة ومستقلة.
nكان
في المساء يلعب مع أصحابه كرة القدم في الشارع ويصلي المغرب والعشاء
في المسجد القريب.
كان
ذو شخصية مرحة يداعب الكبير والصغير وكأنهم في سنه, وكان خدوما لا
يطلب أحد منه مساعدة أو خدمة إلا وأداها دون تردد.
كان يشبه أباه في كل شيء, الهيئة والصورة والتصرفات,
وعندما استشهد الدكتور خالد فاز بالصحبة محمد
كما قال الشاعر الدكتور يحيى جبر"في رحيل خالد
ومحمد":
”ناداك ربك فاستجبت ملبياً سمعاً
وطاعة
ومحمد كم هاله لما رأى دمعكم وراعه
وأصر إلا أن يسير على الخطى فتلا وداعه...“
بفقدان محمد فقدت العائلة الأمل والمستقبل والابتسامة
والفرح والصفاء.......لكننا الأقوياء بإذن الله, سنكمل مسيرة الأب
خالد والابن محمد, وسنكون خير خلف لخير سلف والله يا محمد إن القلب
ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقكما لمحزونون.
|