أغتيل في بيته وبين أسرته مع ابنه محمد بتاريخ

6/7/2004

صفحة الدكتور الشهيد خالد صلاح

السنة الثانية - نرحب بمشاركاتكم ومقالاتكم لنشرها عبر هذه الصفحة على البريد الالكتروني info@nablus-city.net

الصفحة الأولى

 - عن الشهيد خالد

- عن الشهيد محمد

- الشهيد يامن فرج

- الشهيد أمجد مليطات

- ألبوم الصور

 - دفتر التعازي والرثاء

الشهيد الدكتور المهندس خالد صلاح... سمو في الحياة وسمو في الممات

بقلم زوجة الشهيد الدكتور خالد صلاح

الدكتور الشهيد خالد صلاح استشهد ليحمي بيته و أطفاله

 

 

ملف خاص

الدكتور الشهيد خالد صلاح والشهداء يامن فرج وأمجد مليطات

 

الشهيد د. مهندس خالد صلاح في سطور

حياته:

  • n ولد في نابلس بتاريخ 8/6/1954
  • n التحق بمدارس نابلس وحصل على الثانوية العامة في العام 1973
  • التحق في الجامعة المستنصرية في بغداد وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم التكنولوجية والفيزياء في العام 1977.
  • nالتحق بالجامعات البريطانية تحديدا جامعة ويلز-بانجور عام 1977 وحصل على درجة الماجستير في الهندسة الالكترونية والكهربائية في العام 1979. في العام 1979 التحق للعمل في جامعة النجاح الوطنية حيث عمل محاضرا في كلية العلوم-قسم الفيزياء حتى العام 1981. 
nرجع للعمل في جامعة النجاح الوطنية رغم كثرة العروض المغرية للعمل في الجامعات الأمريكية, إلا أنه فضل العمل بخدمة وطنه وطلاب بلده ولم يبخل عليهم يوما بخلاصة علمه ومعرفته.واستمر في عمله حتى صباح 6/7/2004 حيث نالت منه قوات العدو في منزله اثر عدوان بربري لا يميز بين البشر والشجر, فاستشهد أبو عمرو ضاما ابنه الشهيد محمد في نفس اللحظة
 
nوفي نفس العام التحق بجامعة ديفيز-كاليفورنيا, وبجانب دراسته للدكتوراة عمل مساعد بحث وتدريس وكان له العديد من الحلقات و ورشات العمل الدراسية حول الالكترونيات والكهربائيات والكمبيوتر, وحصل هنالك على شهادة الدكتوراة في هندسة الإلكترونيات في العام 1986.
 
nكان محبا للعلم واحتل التحصيل العلمي عنده المرتبة الأولى فأمضى سنين عمره في التحصيل العلمي وكان يقضي ساعات عدة ما بين المحاضرات في الجامعة ومواكبة أرقى ما توصل إليه العلم عن طريق الشبكة الإلكترونية Internet فكانت جامعة النجاح بيته الثاني وكان أبناؤه في كلية الهندسة أسرته الثانية لم يبخل عليهم يوما بعطائه وعلمه وحبه وله عدة أبحاث في الالكترونيات وعدة مؤلفات في الكمبيوتر
 
nبالإضافة إلى القراءة والمطالعة والكمبيوتر كان يحب رياضة المشي والفروسية والزراعة و يمارس هواياته في هذا المجال.
nكان شغوفا بقراءة القرآن الكريم وحفظه وكانت عيناه تفيض بالدمع عند قراءته وكانت مخافة الله شعاره الذي يلازمه في حياته اليومية وكانت الحكمة التي يحب نشرها "الدين المعاملة"
 
حياته الاجتماعية:
nتزِوج في العام 1981 وله من الأولاد ديانا (23) عمرو(20) ومحمد(16) وعلي(11).
nغمر أسرته بعطفه وحنانه كان رضاهم عنده غايته وحياته لم يبخل على أسرته بشيء معنويا وماديا وكانت سعادته في بيته وأولاده تنعكس على الناس حوله فأحب الناس جميعا ولم يبخل على أحد بمساعدة معنوية أو مادية أو أي موقف إنساني آخر.
 
nكان الشهيد محمد أحب أبنائه إلى قلبه وأقربهم إليه حتى أن محمد كان صورة من أبيه وكان يلازمه دائما في مشواره وكان الأصدقاء المقربون يمازحون محمد ويقولون له أنه "فوتوكوبي" صورة طبق الأصل حتى في الابتسامات والتصرفات والحركات العفوية ربما يرجع السبب إلى مواكبة خالد لطفولة محمد حيث أن محمد من مواليد عام 1988 أي الانتفاضة الأولى حيث كان الرجال يلازمون بيوتهم فكبر محمد في أحضان والده وتطبع بأخلاقه.
 
 
علاقة د.خالد بأهله و أصدقائه وجيرانه :
nكان أبو عمرو مثلا يحتذي به الجميع وكان رضا الوالدين غايته فنال رضاهما حيث كان بارا بإخوانه وعائلته ومن هم من أقربائه وكان دائم الصلة معهم ويتتبع أخبارهم ولم تمنع مظاهر الدنيا وما وصل إليه من المرتبة العلمية أن يكون متواضعا طيب النفس كريم الخاطر.
nكان لأصدقائه مخلصا لين الجانب مسارعا إذا طلب منه خدمة أو واجب ما.
 
nكان يشارك جيرانه أفراحهم وأحزانهم وكان دائما مبتسما فكان ابتسامة الحي والشارع.
nنابلس كلها بكت خالدا لأن فقدان خالد صلاح لم يكن لأسرة فقط وإنما لبلده وجامعته وطلابه وأصدقائه وجيرانه وكل البلد أن الناس رأوا أن الظلم التي تعرض له فوق مخيلة الجميع ولأن نابلس المعطاءة الحنونة دائما خرج أبناؤها بصورة عفوية حزنا وبكاء ووفاء للشهيد وابنه.
 
 
استشهاد د.خالد صلاح ونجله محمد
nاستشهد في 6\7\2004 فجر الثلاثاء الأسود على أيدي القوات الإسرائيلية مدافعا عن أسرته وعائلته فكأن وجهه نداء استغاثة يسمح له بمغادرة المنزل مع عائلته وأن لديه أطفالا صغارا وإنه أستاذ جامعي يحمل جنسية أمريكية ولكن عندما أنهى كلامه عاجله قناصة حاقد برصاصة في أعلى الصدر قضت أجله فورا دون أن ينطق بكلمة واحدة حتى آآآآه!!
 
 
nكان صلبا قويا حتى في استشهاده لم يعرف للخوف طريقا ثم عاجل القناصة برصاصة أخرى لحبيبه فلذة كبده فكانت الرصاصة في الخد الأيمن.ولم يستشهد محمد على الفور, ورغم كل النداءات والصراخ ومحاولات أم عمرو في إنقاذ ابنها أو توفير أي رعاية طبية عاجلة. كما رفض الجيش الإسرائيلي توفير الإسعاف اللازم لمحمد فاستشهد بعد ساعات من النزيف الحاد من وجهه وفمه.
 
 
nولم يكتف جيش الاحتلال بقتل الأب و الابن بل دخلوا المنزل ودمروا كافة محتوياته من كبير إلى صغير فكان رصاص حقدهم في جميع أنحاء البيت بالإضافة إلى خمس صواريخ والعائلة داخل المنزل.........زخات الرصاص في كل مكان:المطبخ, والحمام, وغرف النوم, وغرف المعيشة, والأثاث, والمحتويات والملابس والمقتنيات الخاصة والذكريات.....كل الذكريات.فكان إن عاشت العائلة ليلة رعب مأساوية أسفرت عن فقدهم لرب العائلة وعمودها الفقري ومعيلها الوحيد, وفقدت الأمل والابتسامة في فلذة كبدها أبو القاسم وفقدت بعدهم المأوى وقطعت صلتهم بالحياة والمستقبل.
 

لن ننساك يا أبا عمرو ولن ننسى روحك المرحة أبدا ما حيينا وستبقى صورتك محفورة في وجداننا وأذهاننا .

رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته.....

 
 

 

 


من نحن | دليل نابلس | صحة و جمال | مال و أعمال | كمبيوتر و تكنولوجيا| دين و دنيا | منتديات الحوار | دردشة | دفتر الزوار | اتصلوا بنا | أخبار نابلس السياسية | أخبار نابلس الاقتصادية | أخبار نابلس الرياضية | أخبار نابلس الاجتماعية | أخبار نابلس الدينية | أخبار نابلس الصحية | أخبار نابلس الأكاديمية | أخبار نابلس النقابية | أخبار الحركة الأسيرة


©جميع حقوق الموقع محفوظة

تصمبم وتطوير: ماسترويب 2005 سامي الصدر